الثلاثاء، 21 يناير 2020

أهمية تعريف النجاح

صباح النجاح والفلاح. 
قبل الشروع في رحلتك نحو تحقيق النجاح ، عليك أن تبدأ بفهم المعنى الحقيقي للنجاح، هذه الكلمة ليست ثابتة ، فهي نسبية و مختلفة بإختلاف الأشخاص .
اذا لم يكن تعريفك واضح ومفهوم للنجاح فقد تتبع طريقا لا يناسبك ولا يليق بك،
عدم الوضوح يؤدي بك الى عادات عقد المقارنات والنظر فقط لما ينجزه الآخرون ، فتنشغل أكثر بما يفعله الآخرون و تنسى مهمتك أنت . وتبدأ في العيش تحت عباءة فكر و ثقافة الآخرون . ثم تدخل مرحلة التوهان جراء سوء الفهم.
السؤال ماذا تريد انت؟ وليس ماذا تريد ان يرى الناس عندك ..

السبت، 18 يناير 2020

طاقة المكان


طاقة المكان ما بين الخرافة والحقيقة..
 هل هناك فعلا تأثيرات على شخصية الإنسان و طرق تفكيره نتيجة المكان الذي يعيش فيه،؟
هل هناك تأثير للروائح و العطور على جودة القرارات؟ هل للألوان في مكان العمل تساعد على الإنجازات؟ هل شكل الغرفة التي يعمل بها الموظف تؤثر على نفسيته و راحته؟

 هل شكل الكأس او الفنجان ممكن يؤثر على نكهة المشروب؟

طاقة المكان ..والحفاظ على التعزيز النفسي الإيجابي .. أفكار قد تكون صحيحة او قد تكون فيها شيء من المبالغة في التأثير على الصحة و النجاح والسعادة ..
عتبات البيوت و الأبواب الرئيسية ، والحفاظ على النظافة و المدخل من أهم نشر الطاقات الإيجابية لأهل المنزل ..
يجب إستخدام الباب الرئيسي بإستمرار كي تستمر تدفق الطاقات الإيجابية بإذن الله .. على الأقل يجب الدخول من الباب الرئيسي وليس من ابواب جانبية ..
ذهب البعض الى أن الباب الرئيسي اذا كان فيه مشكلة في الفتح او الإغلاق مع سماع صوت صرير فذلك قد يؤثر على صحة أهل المنزل و انتشار الصداع و الدوخة والآم الظهر ..
حاولت ان اربط اي شيء من تراثنا العربي مثلا ، كان القدماء لا يشربون من فنجان او كاس مثلوم ، و لايأكلون من صحن فيه كسر ..و يتشائمون من ذلك ..
وأيد الإسلام ذلك ، حيث ورد عن أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : نَهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشُّرْب مِن ثُلْمة القَدَح . رواه الإمام أحمد وأبو داود..
وهناك من أفراد العائلة الذين يكون نصيبهم دائما القدح او الإناء المكسور يقولون ان ذلك نتيجة للحظ السيء ..وتخيل أن الشخص سوف يعتقد ذلك و قد يصدقه ومن ثم سوف يجذب الى حياته مزيدا من سوء الحظ و سوء الطالع ..
Coffee Time – Apple MacBook Pro – ONE PIXEL UNLIMITED






الأحد، 12 يناير 2020

النسخة الأفضل من نفسك


ما معنى أن تكون النسخة الأفضل من نفسك ؟
ما يتبادر للذهن ان هناك أكثر من نسخة لنفسك وذاتك ، وهذا الأمر يبدو غريبا فمعظم الناس لو سألتهم أنت متغير ، جوابه الحاضر ابدا انا نفس انا وما تغيرت انت الذي تغيرت . لكن المعلومة المهمة انك اذا لم تتغير فأنت تستخدم نسخة قديمة من ذاتك وما زلت ..
أفضل ما يمكن عمله تجاه إكتشاف أفضل نسخة لديك ، هو أن تسأل نفسك بضعة أسئلة :
oمالذي يهمني في هذه الحياة ؟  هل ما أريده  يتعارض مع القيم والمبادئ والأخلاق ؟ 
oمالذي يتوقعه الناس مني ان أكون ؟
oهل علي أن أحضر لنفسي جدولا فيه المهمات و الواجبات اليومية ؟
oهل أنا أتحسن كلما تقدم بي العمر ؟ هل أضفت مهارات و معارف جديدة ؟ أم ما زلت أعيش نسختي قبل عشرون عاما ، او قبل خمس سنوات ؟

الأحد، 5 يناير 2020

الإنطباع الشخصي والصورة الذهنية

الفرق مابين الإنطباع الشخصي والصورة الذهنية
الإنطباع الشخصي  هو إنطباع فردي ، بحيث يأخذه الشخص  بغرائزه و حدسه  عن شخص او مؤسسة او بلد او مكان ، وأما الصورة الذهنية فهي إنطباع جماعي وهي  ما يتفق عليه الناس بخصوص شخص او مكان او بلد او مؤسسة. الصورة الذهني معلومات او صفات  تتكرر و تنتقل مابين الأفراد سواء سمعيا او كتابيا  عن شخص ما، او مؤسسة او مكان ما . فيسمعها الشخص او يقرأها  و عن طريق التكرار فتتضح لديه صورة ذهنية مسبقة عن الهدف المقصود.

البراند الشخصي هو الصورة الذهنية التي يراها الناس عنك عبر مجموعة اقوال و افعال تصدر عنك بشكل متكرر، وفي عصرنا الحالي يمكن استقاء هذه الصورة فقط من خلال بروفايلك في شبكات التواصل الإجتماعي المختلفه. في كل الأحوال سيتكون لدي الأخرين صورة عنك سواء رغبت في ذلك أو لا، لذلك فالأفضل هو إدارة هذه العملية لتتمكن من إيصال الصورة التي ترغب أنت في تصديرها للآخرين. علي سبيل المثال، كثيراً مايتم تداول لقطات او صور لمواقف بطولية أو نبيلة يقوم بها الشيخ محمد بن راشد حاكم امارة دبي، مثل انتظاره بجانب طفله تأخر عنها أهلها في المدرسة، أو استجابته لطلب من طفل اماراتي... الخ، هذه الصور لم تاتي صدفه ولكنها مرتبه و مدروسه بدقه لتصدير صورة معينه عن القائد و الزعيم في اذهان شعبه.
مهنياً يمكنك بناء براند خاص بك في اوساط معارفك وذلك بمشاركتك في الأنشطة و النقاشات التي تتعلق بالمهنه، التعرف على تجارب الاخرين وعرض تجربتك للفائدة العامه، ممكن مشاركة الآخرين  آخر أخبار أعمالك و نشاطاتك من خلال وسائل الإتصال الإجتماعي، قناة يو تيوب ، حساب على لينكدان او فيسبوك مثل تحديث  الموقع الوظيفي.، المؤهل الأكاديمي أو حتى إنجازات بعض المشاريع الخاصة. ففي دراسه أمريكية حصل 60 % من الاشخاص على وظائف عن طريق شبكة المعارف المباشرين، لذلك من أكبر الأخطاء أن يكون أقرب الناس إلينا غير ملمين بتفاصيل قدراتنا و مهاراتنا المهنية. شارك شغفك ونجاحاتك و مهاراتك مع الآخرين، ساعد من هم دونك في المجال، إعمل على خلق شبكة تواصل مع الخبراء في المجال و أبقهم على إطلاع بمستجداتك و ستتحول إلى أحدهم قريبا.

السبت، 20 يوليو 2019

شيفرة النجاح بين الأماني والتطبيقات


لا تطارد النجاح سيأتيك هو اذا قدمت له ما يستحقه
لا  ترهق نفسك لتصبح حكيما، الحكمة هبة تذهب لمن يقدم لها النوايا والأعمال الطيبة
لا تندم  على ما قدمت ، بل اندم  على مالم تقدم
لا تنتظر الفرص ، بل احسن النية واحسن العمل و اشحذ الهمم   ثم ستنبهر أن كل شيء سيكون في خدمتك  (د. غالب العساف )
صورة ذات صلة

الله عز وجل خلق الإنسان كائنا مكرماً، محارباً مقاتلاً، تم إعداده وتهيئته بكل أدوات التنافس والعيش والنجاح، حتى لو أنكر الإنسان هذا الأمر الا أن لكل إنسان ميزة وموهبة وقدرة تؤهله ليكون كائنا مهما مؤثرا، أما قضية إختلاف القدرات والأرزاق فهي تعود لإرادة الله في جعل الناس يحتاجون بعضهم و ليتعاونون فيما بينهم لإعمار الأرض،قال تعالى :وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا..صدق الله العظيم
الجميع يسعى و يجد في أن يكون شخصا ناجحا متفوقا، وفي أعماق كل شخص رغبة أكيدة للنجاح والتميز وكل شخص لديه أسبابه الخاصة التي تدفعه ليكون ناجحا مميزا. والحقيقة ان لكل شخص تعريفه الخاص بالنجاح وما يعنيه له، فبعض الناس يرى النجاح هي الحرية المالية والثراء و بعضهم يراه الإنجازات وآخرون يرونه الشهرة وقد يعتقد البعض أن النجاح هو الراحة  وعدم العمل وهناك من يرى النجاح هو تحقيق مشاعر العزة والفخر.
موضوع النجاح استهوى الكثير ليكتب و يتوسع في أبحاثه ودراساته، لمعرفتهم أهمية النجاح للبشر ،لذلك اذا ذهبت الى المكتبات الكبرى ستجد أن هناك المئات من الكتب التي تقدم لك وصفات للنجاح، وكل كتاب يدعي ان لديه خطوات و وصفات مجربة مثبتة اذا اتبعتها ستحقق ما تريد من نجاح، والحقيقة ان هذه الكتب من أكثر الأشياء رواجا على هذا الكوكب.
معظم الناس تؤمن بأن  الأهداف العظيمة تحتاج الى عقول عظيمة وأعمال عظيمة و جهود عظيمة، وأن الحلول المعقدة الكبيرة هي الأكثر فاعلية في تحقيق النتائج المطلوبة، ويعتقدون أن تحقيق النجاح والسعادة والإنجازات يحتاج الى استراتيجيات وأعمال وأفكار عظيمة وكبيرة و معقدة،  متجاهلين أن الحلول والأمور البسيطة هي التي تصنع الفكر العظيم، أما تجاهل وإهمال الأفكار البسيطة  وأهميتها ومطاردة الحلول الكبيرة قد يساهم في تشتيت الجهود والتكاليف ويحرف البوصلة عن إتجاهات مهمة في تحقيق المقاصد والأهداف بطرق أقل كلفة واسهل و أبسط.

إن البساطة هي التي تجعل الأشياء ممكنة، وهي التي تشجع الناس على إلإنجاز، وهناك الكثير من الأساليب والطرق والمنهجيات والمفاهيم البسيطة التي ان طبقت و تم ادراجها ضمن التخطيط والتنفيذ قبل الدخول في أي مشروع، سوف تكون النتائج أكثر فاعلية وأسرع و أقل كلفة من إعتماد هندسة العمليات او الهندسة الإدارية المعقدة التي تعظم الإجراءات والنظم مقابل تقليل الدور الإنساني والسلوكي والثقافي.

العادات مع الإعتقادات هي التي تصنع طبائع البشر، ومنطقة الإعتقادات جزء مهم من الدماغ، وهي الجزء الذي تكون اولا في الدماغ البشري والتي تشير معظم الدراسات انها اللوزة الدماغية وهي التي تتعامل مع الأفكار المكررة لتحولها الى إعتقادات و قوالب ذهنية، وقد تأخذ الفكرة المكررة مدة زمنية لا تقل عن اربعين يوما لتحولها الى طبع ذهني مؤثر، حيث أنه  ومنذ لحظات الوعي الأولى لدى الإنسان تبدأ الملاحظات والأفكار تتجمع مشكله معارف يتم تشفيرها وتخزينها على شكل إعتقادات يبدأ يؤمن بها الفرد  ويعتبرها جزء من طبائعه وشخصيته، متخذا منها مرجعية ثابتة ينطلق منها الى ردود أفعال تجاه الأحداث التي يواجهها.

السبت، 4 مايو 2019

كيف تصنع وتحقق الأهداف بطريقة بسيطة


كيف تصنع و تحقق الأهداف بخطوات بسيطة

الخطوة الأولى: قوة تبسيط وتسهيل الأشياء، سحر الخطوات الصغيرة
تبدأ الخطوات الصغيرة في مهارة إختيار هدف لا تملكه الآن ، عادة معظم الأساتذة والمحفزين يقولون لك إختار هدفا عظيما كبيرا ، سدد نحو النجوم لتصيب القمر مثلا ، ويقولون لك أختار هدفا أكبر بعشر أمثال ما تملكه الآن، اذا طلبت اطلب شيئا عظيما. هذه  الأشياء العظيمة قد تلائم بعض الأشخاص الذين يثقون في قدراتهم و يمتازون بالإلتزام والإنضباط والهمة العالية. لكن للمبتدئين الذي قضوا اعمارهم فقط في عمل الأشياء البسيطة ولمن هو متخرج من الكلية أو الجامعة جديدا ..فقد يصاب بصدمة ثقافية شديدة اذا طلبت منه اشياء كبيرة لا يمكنه تخيلها.
بالرغم أنه من الناحية النظرية جميع الأهداف قابلة للتحقيق لكن التدرج في العمل وتخيل الأهداف أيضا له أهمية بالغة في تحقيقها.  لذلك تقترح ويسترا أن تختار هدفا قريبا واقعي يمكن تحقيقه خلال أشهر ، مثلا لخريج جديد من الكلية قبل ان يفكر بوظيفة عليه أن يخطط أنه سيقوم بإجراء مقابلة عمل وتوظيف مع شركة او مؤسسة خلال ثلاث أشهر على الأكثر ، بعد أن يجهز نفسه وسيرته الذاتية ويهيىء نفسه ذهنيا للمقابلة.  المقصود هو أن لا تقوم برفع سقف التوقعات بأهدافك كثيرا بل كن واقعيا لما تستطيع أن تحققه بأقصر وقت بدلا من أن تبدأ بوضع هدف هائل وكبير يحتاج سنوات من العمل والإنضباط لتحقيقه..ابدأ بدايات بسيطة جدا  و حاول أن تكون مبتهجا و مقتنعا و مؤمنا بقدرتك على تحقيق الهدف ..

كل يوم ، وكل صباح اكتب بخطك ماذا تريد ان تحقق وما هو هدفك ، حاول اذا استطعت أن تكتب ماتنوي فعله في كل يوم ليقربك من هدفك ، حتى لو كان سأقوم اليوم بمتابعة إجراءات تحقيق ما أريده خلال الستة أشهر القادمة ، واختم ما تكتبه بفعل مضارع مثل أنا حاليا في منظومة إجرائية رائعة كي أخدم هدفي القادم ، انا اعمل حاليا على زيادة عدد علاقاتي المهنية كي أكون جاهز لخطوتي القادمة ، أقوم حاليا بصقل شخصيتي لأكون جاهزا تماما للمرحلة القادمة، حاول أن تدخل شغف و عاطفة لما تفعله ، يجب ان يكون كل شيء نابع من حبك لما تفعله لأجل أن تحافظ على وقود الإستمرار . المهم ما تكتبه يجب أن يكون صحيحا وليس مبالغا فيه أو يجافي الحقيقة.

الخطوة الثالثة: احتفل بنجاحك المستقبلي القادم
كما قال اينشتاين الخيال أعظم من المعرفة ، استخدم صور لخيالك الإيجابي لتتخيل نفسك داخل مرحلة النجاح بتحقيق الهدف القريب الذي اخترته، تخيل مشاعر الفخر والفرح والسعادة . التخيل يعني تصور إيجابي وكان الأمور حدثت حقيقة ، لأن الحلم بالتحلم  والصبر بالتصبر ..Fake it to Make it
لتكون الصور والخيال مؤثرة عليك أكثر ان تخطط بعناية لكيفية الإحتفال بالنجاح، أين المكان ، ماذا سيكون من بنود وفقرات، من المدعوين ، ماهي ألوان ملابسك و ماذا ستقدم من حلويات و هدايا ..تخيل مشاعرك وأنت تحتفل بإنجازاتك . حاول أن تولد لحظات من المشاعر والعواطف لدقيقة او دقيقتين وذلك لشحن الذهنية بالإيجابية . بحيث كلما تذكرت هدفك القادم تنتابك مشاعر من الفرح والسعادة تجعلك تتوق أكثر لتحقيق هذه الأهداف.

الخطوة الرابعة:  اطلب المساعدة من صورتك في المستقبل
الآن ، بينما  تكون تستمتع بصورتك بالمستقبل وتستمتع  بشعور الفخر والإنجاز،  حاول أن تنظر من هناك من المستقبل الى لحظتك الحالية  وحاول ان تناقش نفسك ، مالذي تحتاجه ليسرع أكثر في تقريب المستقبل الى الحاضر، اسأل ما هي الإجراءات الفردية التي يمكنك اتخاذها اليوم لتحقيق هدفك بشكل أسرع؟  إن المستقبل الذي أنجز هدفك فيه  يعرف كل الخطوات التي يجب اتخاذها. من عند هذه النقطة المميزة ، يمكنك أن تسأل نفسك ما هو الإجراء الأكثر عملية  للخطوة التالية التي يمكنك اتخاذها. عندما تحصل على الإجابة ، اكتبها واتخاذ هذا الإجراء في وقت ما خلال اليوم. إن اتخاذ إجراء ، بغض النظر عن صغر حجمه ، هو أسرع وأضمن طريقة لإقناعك  وإقناع العقل الباطن أنك جاد ، وسوف  تندهش كيف تتحقق بعض المعجزات  الصغيرة لتجذب اليك بشكل أسرع أهدافك.


الخطوة الخامسة: افعل نفس الخطوات كل يوم
افعل هذا يوميًا ، حتى تصبح عادات و طقوس يومية حتى تنتهي وتنتقل الى هدف جديد .
اعمل على هدف واحد فقط في كل مرة ، ولا تغير الأهداف إلا إذا قررت أنك لم تعد ترغب في البدء في العمل. إذا لم تعد تريد الهدف ، فاختر هدفًا جديدًا وابدأ من جديد. ولكن إذا كنت تريد النسخة الأصلية ، فلا تتوقف حتى تحصل عليها.
تحذير: قلة الثبات هي السبب الوحيد الذي يجعل الناس لا يصلون إلى أهدافهم. إذا استسلمت قبل أن تصل إلى هدفك ، فمن الواضح أنك لا تريده كثيرًا ، أليس كذلك؟ اختر هدفًا لا يمكنك العيش بدونه ، وابدأ من جديد ... هذه التقنية تستغرق حوالي 5 أو 10 دقائق فقط مع قهوة الصباح و هي جدا فعالة هي تحتاج فقط ثبات وإلتزام  وإنضباط .